فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٠٩ - فى رجوع عمر إلى على (ع)
باب
في رجوع عمر الى علي عليه السّلام وقوله
المعروف : لولا علي لهلك عمر ونحو ذلك
إن رجوع الخليفة عمر بن الخطاب فى الوقائع المشكلة إلى على عليه السّلام لا ينكره أحد وهى كثيرة ، نذكر لك هاهنا بعضها :
[صحيح أبى داود ج ٢٨] باب المجنون يسرق أو يصيب حدا ( ص ١٤٧ ) روى بسنده عن أبى ظبيان عن ابن عباس قال : أتى عمر بمجنونة قد زنت فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر أن ترجم فمرّ بها على على بن أبى طالب عليه السلام فقال : ما شأن هذه؟ قالوا : مجنونة بنى فلان زنت فأمر بها أن ترجم ، قال : فقال : ارجعوا بها ، ثم أتاه فقال : يا عمر أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبى حتى يعقل؟ قال : بلى قال : فما بال هذه ترجم؟ قال : لا شىء ، قال : فارسلها قال : فجعل يكبر ( أقول ) ورواه فى الباب بطرق أخر أيضا ، قال فى بعضها : فجعل عمر يكبر.
[وروى البخارى أيضا جزء منه فى صحيحه] فى كتاب المحاربين فى باب لا يرجم المجنون والمجنونة ، ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ١٤٠ وص ١٥٤ ) وقال فيه : فأمر عمر برجمها فانتزعها على عليه السّلام